حقائق عن الإيدز   مفتاح الإمارات


حقائق عن مرض الإيدز

 

 
1. يلتقط مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) يوميا في العالم أكثر من 1800 طفل لم يبلغ الخامسة عشرة من عمره، فكيف يمكننا أن نقلل هذا العدد ونحمي الأطفال؟.
 

 
2. يفتك مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) يوميا في العالم بأكثر من 1400 طفل لم يبلغ الخامسة عشرة من عمره فلنتكاتف لوقف هذا الدمار للأجيال.
 

 
3. يعاني أكثر من مليون و600 ألف طفل من مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) في العالم منهم أكثر من نصف مليون طفل لم يبلغ الخامسة من عمره ولم تكن له يد في وصول المرض الفتاك إليه فهل يمكن أن يبادر البالغون إلى حماية الطفولة؟
 

 
4. أثبتت الدراسات أن المرأة معرضة للإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) ضعفي احتمالات تعرض الرجل بسبب الحمل والولادة وتعرضها لأمراض تتطلب نقل الدم إليها مما يستدعي مزيدا من الحذر والاحتياطات وعدم القبول بدم من مصادر غير موثوق بها.
 

 
5. يتحمل سكان منطقة الشرق الوسط (ونحن منهم) وشمالي أفريقيا مسؤولية كبيرة في تحسين مستوى السلامة بعد أن حلت المنطقة في العالم الثالث من حيث انتشار مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).
 
 
6. لم يعد مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وباء محليا في بعض الدول أو إقليميا لأنه تخطى جميع الحدود وأصاب كل مجموعات البشر ولم يمكن وقفه إلا إذا تصدى لـه جميع أبناء البشر دون استثناء.
 
 
7. عندما يقتحم مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) جسم الإنسان يفتك به بخبث ويسيطر على جهاز المناعة حتى يقضي عليه فلندمره قبل أن يقتحم أجسامنا.
 

 8.المصاب بالإيدز شخص أصابه البلاء وواجب المجتمع الوقوف معه خاصة أن مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) لا ينتقل عبر التعامل اليومي العادي على الرغم من أن دمه ملوث ويمكنه أن يعيش في المجتمع بشكل طبيعي مبتعدا عن عما ينقل دمه أو سوائله (الحيوية) إلى الآخرين.
 

 9. تجنب العلاقات الجنسية خارج رباط الزوجية المقدس يجنب المجتمع التقاط وانتشار مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) ويبقي أفراده أصحاء لو أصيب بعضهم به فإنهم لن يساهموا بنسره وستبقى احتمالات انتقال العدوى ضيقة جدا.
 


 10. تحرص بنوك الدم المحلية والعالمية المعتمدة على التأكد من سلامة الدم المنقول إلى المرضى من الملوثات فتجنب مرضاها انتقال عدوى مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وغيره من الأمراض ومن الحكمة عدم اللجوء إلى مستشفيات في بعض الدول لا تضع ضوابط صارمة وتتعامل مع دماء ملوثة.
 

 11. لا تكتفي المخدرات بأنها وباء فتاك يعصف بالمجتمعات فيدمرها فقد تجلب معها وباء آخر لا يقل فتكا عنها وهو مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) الذي ينتقل بسهولة بين المتشاركين في حقن المخدرات فيعم البلاء.
 
 
12. استخدام الأدوات الحادة في الوشم وغيره يسهل الطرق لفيروس مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) للانتشار بين المستخدمين وقليل من الحرص والاحتياط وتجنب الملوثات يحمي الإنسان من البلاء.
 

 13. يبتلى بعض الأطفال (الأجنة) بانتقال مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وهم في بطون أمهاتهم بسبب حمل الأم وإصابتها به والمنظمات الصحية تدعو النساء الحوامل للمرض إلى تجنب الحمل منعا لجر الشقاء والتعاسة على طفل لم يولد بعد.
 
 
14. يستطيع المصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) أن يعيش بشكل طبيعي سوي في المجتمع دون أن يشكل خطرا على الآخرين فالمرض لا ينتقل بالمصافحة أو المشاركة في الطعام أو اللباس أو استخدام دورات المياه .
 

 15. يستطيع المصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) أن يعمل في أية وظيفة عادية ولا يشكل احتكاكه بزملائه أي خطر عليهم وكذلك على يستطيع مشاركة زملائه على مقاعد الدراسة دون أن يشكل أي خطر عليهم.
 
 
16. إعداد الطعام والمشاركة في تناوله لا يشكلان خطرا على الشخص السليم حتى لو أعده شخص مصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) .
 

 17. لسع الحشرات والبعوض لا يتسبب في نقل مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) حتى لو لسعت الحشرة نفسها مريضا مصابا بالمرض.
 
 
18. مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) لا ينتقل عبر استخدام المناشف والأغطية والأسرة لأن المرض لا ينتقل بواسطة العرق واللعاب.
 
 
19. باستطاعة كل شخص أن يتجنب الوقوع في براثن مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) بتجنب مسبباته التي أصبحت معروفة لدى الجميع وتتلخص في انتقاله عبر الدم والسوائل المنوية للشخص المصاب .
 
 
20. مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) وباء عالمي لا يميز بين بشر وآخر مما يستدعي أن تكون محاربته عالمية ويستطيع كل إنسان على وجه الأرض أن يكون له دور بناء في محاربته.
 
 

 نغزات


* الهاتف المجاني (8002437) - (800 - aids) مخصص للتجاوب معكم والإجابة عن تساؤلاتكم حول مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) فبادروا إلى التعامل معه ونقل معلوماته للآخرين.
 
 
* الحملة العلمية التي نظمتها الأمم المتحدة لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) تهدف بالدرجة الأولى من الأصحاء من الوقوع في براثن المرض وحماية الحقوق الأساسية الإنسانية للمصابين فلنتعاون معها في حماية أنفسنا وحماية الآخرين.
 
 
* إذا استطعنا أن نحصن أطفال اليوم من مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) صحيا وسلوكيا، فسيكون لدينا غدا جيل من الشباب معافى من المرض وبعده ستخلو الأرض من هذا الوباء.
 
 

* النفقات الكبيرة التي تتكبدها دول العالم لمعالجة المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) والخسائر التي تخسرها نتيجة مرضهم تساوي مئات أضعاف الجهود والنفقات التي نحتاجها في مجال الوقاية والتوعية للوصول إلى مجتمعات سوية.
 

 

 


 
 
 
الإتصال بنا - جميع الحقوق محفوظة ©