الضغوط النفسية الأمراض و الوقاية منها مفتاح الإمارات

 
 

الضغوط النفسية

 

تأتي الضغوط النفسية بمختلف الأشكال والمواقف وقد أصبحت منتشرة لدرجة أنها أصبحت تصيب كل شخص، فهناك ضغوط العمل، واليتم، والفقر، والعزلة الاجتماعية، وتربية الأبناء، والضجيج وازدحام السير، وحتى التوقع والخيال.

الضغوط النفسية هي:
ردود الفعل العضوية والنفسية والسلوكية التي يواجه بها الفرد التغيير نتيجة لعوامل خارجية وداخلية وتعرف هذه العوامل باسم مسببات الضغوط.

وتزداد أهمية التعريف بالضغوط النفسية بسب الدور الذي تلعبه في إصابة الجسم بأضرار صحية متعددة فيصبح الجسم عرضة للعدوى وتضعف مناعته.

وفي الواقع أن بداية المعاناة من الضغوط النفسية تعزز من نظام المناعة عند الإنسان، ولكن استمرارها وتكرارها على المدى الطويل يؤديان إلى إضعاف قوة احتماله، فيؤثر على الدماغ وجميع الوظائف العضوية، وبشكل ملحوظ على:

  • الحواس الخمس
  • الجهاز العصبي
  • التوازن الهرموني 
  • البشرة
  • القلب والشرايين 
  • الجهاز الهضمي
  • الجهاز التنفسي 
  • الأجهزة التناسلية والبولية
  • نظام المناعة

 

المشكلات الصحية المرتبطة بالضغوط النفسية:

  • أمراض الجهاز الهضمي: الإمساك، الإسهال، قرحة الإثنى عشر، النحافة الشديدة، السمنة، قرحة الأمعاء
  • أمراض الجهاز التنفسي: ضيق التنفس، حمى القش، السل الرئوي
  • الأمراض الجلدية: الأكزيما، حكة ، داء الصدفية
  • أمراض متعلقة بالجهاز العضلي والهيكل العظمي معا: التهاب المفاصل الرثياني، آلام أسفل الظهر، الصداع النصفي، التوتر العضلي
  • عمليات البناء والهدم بالجسم: زيادة إفرازات الغدد، نقص إفراز الغدد، السكري
  • أمراض الجهاز الدوري: أمراض القلب المزمنة، ضغط الدم الأولي، الذبحة الصدرية الحادة
  • إضطرابات الدورة الشهرية
  • السرطان
  • التعرض للحوادث
  • الضغوط النفسية الإيجابية

 

لا يعتبر الضغط النفسي سيئا إذا كان إيجابيا حيث يساعد على:

  • رفع القدرة الإنتاجية والإبداعية
  • الحيوية
  • التفاؤل
  • النظرة الإيجابية للأمور
  • مقاومة الأمراض
  • التحمل
  • اليقظة الفكرية
  • العلاقات الشخصية الجيدة

والأشخاص الذين يقعون تحت الضغط النفسي لا يسترخون إلا بعد أن يواجهوا التحديات وينجحوا بالتغلب عليها. وهذا الاسترخاء بعد النجاح هو الذي يسمح ببناء ذخيرة من القوة الجسدية والمعنوية لمواجهة التحديات التالية.

 

الضغوط النفسية السلبية
يعتبر الضغط النفسي سلبيا عندما يظل متواصلا ولا يترك مجالا للإسترخاء بعد مواجهة التحدي. وهذا ما يجعل الجسم معرضا إلى:

  • الإرهاق
  • سرعة الغضب
  • عدم التركيز
  • الكآبة
  • التشاؤم
  • المرض
  • الحوادث
  • عدم الرغبة في التخاطب والاختلاط
  • انخفاض القدرة الإنتاجية والإبداعية

ولحسن الحظ فإن هناك تقنيات وجدت لتساعد على معالجة الضغوط النفسية السلبية في الحياة اليومية لكي يعيش الإنسان مسترخيا فرحا سعيدا

 

 

 
 
 
الإتصال بنا - جميع الحقوق محفوظة ©